شهدت الساعات الأخيرة حالة من الغليان في الأوساط التعليمية الليبية، عقب تداول أنباء وصور تؤكد حدوث تسريب لامتحان مادة النحو والصرف لطلبة شهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوي (القسم الأدبي) للعام الدراسي 2026. هذا الحدث أثار موجة من الاستياء بين أولياء الأمور والطلاب، الذين طالبوا بفتح تحقيق فوري في هذه التجاوزات.

تداول صور الامتحان عبر منصات التواصل الاجتماعي
بدأت القصة مع انتشار صور واضحة لورقة امتحان النحو والصرف عبر مجموعات "تليجرام" وصفحات "فيسبوك" المخصصة لتسريب الامتحانات، وذلك قبل بدء وقت الامتحان الرسمي بساعات. الصور المتداولة شملت الأسئلة والنموذج الامتحاني بالكامل، مما يضع مصداقية المنظومة التعليمية تحت المجهر.
العديد من المتابعين والنشطاء أكدوا أن النسخ المتداولة مطابقة تماماً لما وجده الطلاب داخل لجان الامتحانات، مما يقطع الشك باليقين حول صحة عملية التسريب.
تداعيات التسريب على العدالة التعليمية
تعد ظاهرة تسريب الامتحانات ضربة مباشرة لمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. ففي الوقت الذي يبذل فيه الطالب المجتهد جهوداً مضنية في المذاكرة والتحصيل، يجد نفسه في منافسة غير عادلة مع من حصلوا على "مفاتيح الحل" بسهولة.
المطالبة بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين
في ظل صمت الجهات الرسمية حتى اللحظة، تتزايد الضغوط الشعبية المطالبة بوزارة التربية والتعليم للتدخل الحازم. يطالب أولياء الأمور بتحديد مصدر الخلل داخل المطابع السرية أو مراكز التوزيع، والعمل على كشف المتورطين في هذا التسريب الأمني والتعليمي، مع ضمان عدم تكرار هذا السيناريو في المواد المتبقية من الامتحانات النهائية.
.jpeg)
.jpeg)