مع انطلاق امتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي (الشهادة الإعدادية) في ليبيا، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث أنباء تفيد بـ "تسريب امتحان التربية الإسلامية". وأثارت هذه الأخبار حالة من القلق والتوتر بين أولياء الأمور والطلاب الذين يسعون لمعرفة الحقيقة الكاملة وراء هذه الإخبار، ومدى صحة الأوراق المتداولة على صفحات وجروبات التليجرام وفيسبوك.

تفاصيل أنباء تسريب امتحان التربية الإسلامية في ليبيا
بدأت القصة بتداول بعض الصفحات غير الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي صوراً يُزعم أنها لورقة امتحان مادة التربية الإسلامية لطلاب التعليم الأساسي، وذلك قبل دقائق أو ساعات من دخول الطلاب اللجان.
وقد اعتمدت هذه الصفحات على جذب التفاعل وزيادة عدد المشتركين من خلال اللعب بمشاعر الطلاب في أول أيام الامتحانات، مستغلة رغبة الكثيرين في الحصول على المراجعات النهائية أو التوقعات.
تسريب الامتحان ورد وزارة التربية والتعليم الليبية
في المقابل، نفت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية والمركز الوطني للامتحانات كل ما يتم تداوله من صور، مؤكدة أن هذه الأوراق "مزيفة" وتعود لسنوات سابقة أو لأسئلة استرشادية تم تعديلها بالفوتوشوب لإيهام الطلاب بأنها الامتحان الحقيقي.
وشددت الوزارة على النقاط التالية:
الأسئلة تفتح في مواعيدها الرسمية المحددة وبإشراف لجان مراقبة مشددة لضمان تكافؤ الفرص.
ملاحقة الصفحات: جاري تتبع قنوات التليجرام وصفحات الفيسبوك التي تبث هذه الشائعات لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.
عقوبات الغش الإلكتروني: حذرت الوزارة الطلاب من إدخال الهواتف المحمولة داخل اللجان، مؤكدة أن تصوير أي ورقة وإرسالها لصفحات الغش سيعرض الطالب للحرمان الفوري من الامتحانات وإلغاء العام الدراسي.



