مميز جداً ~أنعام الله علينا أفضل 5 اسطر | الأن كتابة اجمل موضوع تعبير انشاء عن نعم الله على الانسان - بحث عن واجبنا نحو نعم الله وكيف نشكر الله على نعمه بالعناصر والافكار

تعبير عن نعم الله علينا ،10 اسطر أنعام الله علينا تعبير عن نعم الله ،موضوع تعبير عن فقد النعم ،نعم الله علينا كثيرة تعبير قصير ،واجبنا نحو نعم الله، كتابة تعبير عن نعم الله الكثيره علينا بالعناصر ،متابعينا الطلاب اليوم تنشر لكم "ميديا مباشر" افضل موضوع تعبير عن تعبير انشاء عن نعم الله على الانسان بالافكار والعناصر قصير ومختصر.

نعم الله علينا وواجبنا نحوها

بينما يمكن للطلاب في جميع الصفوف اياً كانت الأبتدائية والأعدادية والثانوية العامة والازهرية الان اكتب تعبير انشائي عن نعم الله على الانسان كامل، تعبير عن نعم الله للاطفال.

تعبير انشاء عن نعم الله

موضوع عن نعم الله علي الانسان

ان الله سبحانه وتعالى انعم علينا بنعمه الكثيرة التى لاتعد ولا تحصى منها نعمة السمع ونعمة البصر ونعمة الشم ونعمة اللمس ونعمة التذوق كل هذه النعم بدونها لا يستطيع الانسان ان يعيش.

فقد انعم الله علينا بهذه النعم حتى نستطيع العيش بها ومن نعم الله علينا ايضا ،انه سخر لنا الارض الزراعية حتى يزرعها مما تشتهى الانفس فيقدر الانسان ان يزرع جميع الاطعمة سواء كانت فواكه او خضروات او غير ذالك حتى ياكل منها ويقدر على العيش.

ومن نعم الله علينا ايضا انه سخر لنا البحار والانهار والمحيطات فمنها المالح ومنها العزب فالمالح فيها يعيش جميع الاسماك التى ياكل منها الانسان.

وقد يكون من اطيب الاسماك والعزب مثل نهر الننيل الذى نستخدمه فى الشرب وقضاء جميع حوائجنا منه فبدون الماء لا يستطيع الانسان العيش.

ومن نعم الله علينا ايضا ،نعمة الصحة وهى نعمة عظيمة وهبها الله للانسان فبدون الصحة لا يستطيع الانسان ان يعمل ويجتهد ختى يجلب الرزق لنفسه ،ليقدر على العيش.

ومن نعم الله علينا نعمة الهواء فيجب على الانسان ان لا يلوث الهواء بالدخان حتى يقدر ان يتنفس هواء نقى ،وخلق الله الحيوانات منها ناكلهاومنها نر كبها ومنها نستخرج منها منتجات كثيرة يستفيد منها الانسان.

ومن نعم الله علينا ايضا نعمة العقل فالانسان بدون العقل لا يقدر ان يعمل ولا يفكر ولا ينتج ولا ان يطور الاشياء حوله وكل هذه النعم التى لا تعد ولا تحصى ،وهبها الله لنل حتى نشكره دائما ونحمد الله على هذه النعم حتى يجعلها الله تزداد علينا فالحمد لله رب العالمن على نعمه الكثيرة التى لا تعد ولا تحصى.
قد يهمك ايضاً : مقدمة وخاتمة لاي موضوع تعبير عربي وانجليزي

واجبنا نحو نعم الله

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد يقول الله تعالى: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ويقول تعالى: "وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة" ويقول سبحانه وتعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث".

وإن الانسان العاقل حينما يتدبر ويتفكر في نفسه وما تحويه من حواس وقدرات وما يعيش فيه من نعم وأمن وخيرات حينما يتدبر ذلك يشعر بنعمة الله تعالى عليه مما يدعوه الى تقديرها وشكر الله المنعم عليها.

_أما اذا اخذ الانسان في بَلاَدَة الاعتياد فإنه ينسى فضل الله تعالى عليه مما يجعله يغفل عن تذكر نعمة الله وعن شكرها.

إننا حينما نتأمل أحوال بعضنا نرى أنهم يتقلبون في نعم الله تعالى وكأنهم جديرون بها من غيرهم وينسون ما يعانيه الآخرون ،خذ مثلا من يعيش في أمن وصحة ورغد من العيش ينسى ما تعيشه بعض الدول من ويلات الحروب عافانا الله والمسلمين منها، وما يعانيه المرضى على الأسرة البيضاء باختلاف انواع امراضهم، وما يقاسيه الفقراء من الجوع والمساغب وقلة ذات اليد.

وما كان يعيشه الرسول صلى الله عليه وسلم وأهله من خشونة العيش، حتى إنه يتلوى يومه من الجوع ويمر الشهران ولم يوقد في بيته صلى الله عليه وسلم نارا ما يجد طعاما يُطبخ فطعامهم الأسودان التمر والماء ،فلنعقد مقارنة بسيطة بين اصناف النعم التي نتمتع بها وبين ما كان عليه الرسول من خشونة العيش لنشعر بعظم النعم ونشكر الله عليها، ونُشعر أهلنا وأبناءنا بما كان عليه الرسول وكان عليه الاجداد من شظف العيش حتى يعرف الجيل الحديث حجم تلك النعم ورغد العيش ويعرفوا قدرها ويشكروا الله عليها.

إذاً يجب على كل ذي نعمة ان يعرف قدرها ويوقرها ويستشعرها ويحمد الله عليها ويصرفها في طاعة الله تعالى حتى تستمر مصداقا لقوله تعالى: (ولئن شكرتم لأزيدنكم) .وفي الاثر: ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الأكلة ويحمد الله عليها ويشرب الشربة ويحمد الله عليها جعلنا الله من الشاكرين.

وإنه مما يؤسف له ما نراه من بعض الناس هداهم الله تعالى وخاصة في المناسبات من إسراف وتبذير فلنتعقل في ذلك ولنحترم نعم الله ولنصن النعمة ولنأخذ منها بقدر ولنصرف ما يتبقى على المحتاجين ولنحذر كل الحذر من اهانة النعم رميها مع الفضلات أعاذنا الله من زوال النعم وحلول النقم وحفظ الله لنا أمننا وإيماننا وأدام علينا نعمه وجعلنا من الشاكرين إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كيف نشكر الله على نعمه

ذلك وجعل الله سبحانه وتعالي شكر النعم الكثيرة والتي لا حصر لها التي وهبها لنا بابا من أبواب الفوز في الدنيا والآخرة، والشكر هو الثناء علي الله تبارك وتعالى بذكر نعمه وعطاياه الظاهرة والباطنة التي منحها الله لعباده واستعمال تلك النعم في طاعة الله، فمن أسماء الله الشكور فقال الله سبحانه وتعالى: وكان الله شاكرا عليما" (النساء:147)، فالله سبحانه أعطى عباده من وصفه وسماهم باسمه وجعله سببا للمزيد من النعم لمن يؤدي شكرها من عباده.

كان النبي صلى الله عليه وسلم سيد الشاكرين وهو خاتم الأنبياء والمرسلين الذي أرسل رحمة للعالمين وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصلى حتى تتورم قدماه ليشكر الله علي نعمه، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله، أتصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال:"يا عائشة، أفلا أكون عبدا شكورا" رواه مسلم وقد بين الله سبحانه وتعالي في كتابه العزيز أن شكر الله على نعمه هو مصلحة للعبد الشاكر وأن ثواب الشكر ونفعه يعود على الشاكرين لله على نعمه في الدنيا والآخرة، قال تعالى:" ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد "(لقمان:12).

زوال نعم الله

الذنوب من أهم أسباب زوال النعم قال صل الله عليه وسلم ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)، بالله عليكم أيحسن الله لنا وينعم علينا ونبارزه نحن بالمعاصي!! بئس العبيد نحن والله.

كيفية المحافظة على نعم الله علينا:

بالشكر وتجبن المعاصي والذنوب وطاعة الله سبحانه وتعالى و الإحسان إلى عباد الله، فقد ورد في الأثر أنه كانت هناك أسرة فقيرة في عهد سيدنا موسي فذهب الزوج وأمرأته إلى سيدنا موسي وطلبوا منه أن يدعوا الله لهم بأن يرزقهم ويغنيهم، فدعا سيدنا موسي لهم فكلهم الله جل علاه وقال له يا موسي إني سوف أغنيهم ولكن لعام واحد فقط، فرجع سيدنا موسي عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام إلى الرجل وأمرأته وأخبرهم بما قاله الله له ، ثم عاد الزوجين إلى منزلهم وبدأت تتتابع عليهم الخيرات وأغناهم الله فبنوا بيتا في منتصف الطريق وفتحوا به سبعة أبواب وجعلوا يطعمون الغادي والرايح، ومضي العام تلو الأخر والرجل وزوجته على حالتهم من غناهم وإطعام الناس، فكلم سيدنا موسي ربه وسأله في شأنه فقال الله جل في علاه يا موسي إني فتحت لهم باب رزق ففتحوا لعبادي سبعة أبواب فأستحييت أن أغلق باب رزقهم، ولنا فيهم عبره وعظه.
غير معرف
غير معرف
تعليقات



close